احترام خصوصية الطفل أفضل طريقة لإكسابه الثقة بالنفس

تشمل عملية التربية مساعدة الطفل على بناء ثقته بنفسه، ومنحه الفرصة للاستفادة من تلك الثقة وممارسة ما تكفله له من حقوق، لكن لا توجد وصفة محددة أو جرعة يتناولها الطفل فيصبح واثقا في نفسه، الأمر يتم عبر طرق عدة، أهمها أن يتحلى الوالدان بالوعي الكافي لإدراك أن طفلهما له شخصية مستقلة، وأنه يجب تركه ليمارس بعض الأنشطة بمفرده دون تدخل، والأهم من ذلك أن يحافظا على خصوصية طفلها، ويعطياه المساحة الكافية للتمتع بها.

احترام خصوصية الطفل لا تكسبه الثقة بنفسه فحسب، بل تكسبه الثقة أيضا بوالديه، فيكونا ملجأه الأول حال حاجته للنصح والاستشارة، وهذه هي العلاقة التي يرغب كل الآباء في الوصول إليها مع أبنائهم، لذا من المهم اتباع عدة خطوات لمساعدة الطفل على اكتساب الثقة، ومنح ثقته لأبويه، نذكرها تاليا:

تأسيس غرفة خاصة للطفل

من البديهي أن يكون للطفل غرفته الخاصة، التي يشعر فيها بالراحة والخصوصية، ويتعارك فيها مع مشاعره الخاصة بالتحول من طفل يحتاج إلى أن تحممه والدته وتساعده على تبديل ثيابه إلى طفل يعتمد على نفسه في هذه الأمور، ومن المهم جدا طلب الإذن قبل الدخول إلى غرفة الطفل، واحترام رغبته بعدم الدخول إن طلب ذلك.

تعليم الطفل النظافة الشخصية

من الأمور المهمة التي يجب أن يتعلمها الطفل بعد سن الرابعة، أن يرتدي ثيابه وينظف نفسه بمفرده، دون مساعدة من أحد الوالدين، ومن الضروري تعليمه التستر خلال تبديل ثيابه في الأماكن العامة كالمسابح وغيرها.

تقبل دور الطفل الجديد

قد يسبب الدور الجديد الذي يلعبه الطفل حيرة للأم، وربما غضب يدفعها للشك في سلوك الطفل، أو محاولة التطفل عليه وإحاطته بالأسئلة الكثيرة، هذا السلوك يؤذي الطفل كثيرا، ويقلل من ثقته بنفسه، ويصبح في صراع داخلي لا يتوقف بسبب الاحراج الذي يتعرض له جراء عدم احترام خصوصيته.

القدوة الحسنة

إن درج الطفل على رؤية والدته أو والده دونما احتشام في المنزل فسيخجل في البداية ثم يعتاد الأمر، وستكون هذه هي الطريقة التي يقلدها، لذا من الضروري أن يحترم الوالدان خصوصيتهما ويلتزما دائما بارتداء الملابس داخل غرفة مغلقة، وتعليم الطفل طلب الإذن دائما قبل الدخول عليهما.

أمور ينبغي الابتعاد عنها تماما:

هناك بعض الأمور التي ينبغي الابتعاد عن ممارستها مع الطفل لتعزيز ثقته بنفسه واحترام مساحته الشخصية، إن كان الطفل يملك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فلا ينبغي مصادقته عليها، أو مصادقة رفاقه، أو إرسال التعليقات إليه أو التلصص على رسائله النصية.

 

المصدر: قل ودل  

Media Future Tuesday, 22 01 2019 Childrens Wtached : 665

تابعنا على فيسبوك
Related Posts
More Posts